Thank you, your message has been sent.
Genesis 1:10
Commentaries
The MacArthur Study Bible (John MacArthur)
١: ١-٢: ٣ هذا النصُّ الّذي يصف الله، خالقًا السماوات والأرض، يوضح ما يلي: ١) الخَلْقُ حديث، بمعنى أنه تمَّ منذ آلاف السنين، وليس ملايينها؛ ٢) تمَّ الخلق من العدم (ex nihilo)؛ ٣) أسلوب الخلق مُميَّز، بمعنى أنه تمَّ في ستِّ فترات متتالية، حيث تشمل كلُّ فترة أربعًا وعشرين ساعة، وتُدعى «يومًا»، وعُرِّفت لاحقًا بالتعبير «المساء والصباح». وليس في الكتاب سَنَدٌ لعملية خَلْقٍ تمَّت منذ أكثر من عشرة آلاف سنة.
في البدء. بما أنّ الله موجود أزليًّا (مز ٩٠: ٢)، فإنّ العبارة هذه تشير إلى بدء الكون زمانًا ومكانًا. وحين أعرب الله عن هُوّية إسرائيل والقصد منها، في سهل موآب، أراد الله لشعبه أن يعرفوا ابتداء الكون، الّذي يعيشون فيه.
الله. إلوهيم، هو تعبيرٌ عام للدلالة على الألوهية، واسمٌ يُطلق على الإله الحقيقي، مع أنّ الكلمة «إله» قد تُطلَق أحيانًا على آلهة الوثن (٣١: ٣٠) وعلى الملائكة (مز ٨: ٥) وعلى الناس (مز ٨٢: ٦) وعلى القضاة (في بعض الترجمات: خر ٢١: ٦). لم يحاول موسى أن يُبرهِن وجود الله، إذ حسب ذلك أمرًا حاصلاً، ولا أن يصف شخصه أو أعماله، إذ تمَّ ذلك في موضع آخر (رج إش ٤٣: ١٠و١٣). ذلك لأنّ هذه الأمور تُؤخذ بالإيمان (رج عب ١١: ٣ و٦).
خَلَقَ. وردت هذه الكلمة للدلالة على عمل الله في الخلق فحسب، مع أنها استُخدِمت أحيانًا في موضع آخر للدلالة على خَلْقِ مادة موجودة قبلاً (رج إش ٦٥: ١٨). لا يُبيِّن النصُّ أنّ هذا الخلق تمَّ من دون مادَّة موجودة قبلاً (هذا ما ورد أيضًا في إش ٤٠: ٢٨؛ ٤٥: ٨ و١٢ و١٨؛ ٤٨: ١٣؛ إر ١٠: ١٦؛ أع ١٧: ٢٤).
السماوات والأرض. هذه العبارة الموجزة تشمل جميع خليقة الله، الّتي خُلِقت في ستَّة أيام متتالية.
١: ٩ و١٠ اليابسة. حَدَثَ هذا بصعود هائل وعنيف لسطح الأرض، وصعود وانخفاض لليابسة، ممّا سبّب تجمُّع المياه في الأماكن المنخفضة، حيث تكوَّنت البحار والقارّات والجزر والأنهار والبحيرات (رج أي ٣٨: ٤-١١؛ مز ١٠٤: ٦-٩).
Please enter your comment or explain a problem you found below.